ابدأ بتحديد أولوياتك واستشر مرشديك!

لا تترك مستقبل شركتك الصاعدة معرضًا للخطر بسبب نقص الابتكار أو التردد في المغامرة ومواجهة العقبات.

وتذكر دائما أهمية العلاقات الدبلوماسية والتكامل مع الاقتصاد العالمي لتحقيق النجاح والاستمرارية.

ولا تنسى قوة التقنية والرقمية في تقديم أفضل العروض وخفض التكاليف، مما يساعدك على جذب العملاء وزيادة حصّتك في السوق المحلية والدولية أيضًا.

ولا تهمل بناء سمعة طيبة لدى جمهورك المستهدف فهم الأساس لاستدامة أعمالك ونموها التدريجي حتى تصبح منافسا قويا لأصحاب الخبرات الأكبر سناً.

ختاما.

.

قد تشعر بالإحباط حينا وقد تتغير اهتماماتك وتشتاق لخوض مغامرات مختلفة لكن احذر ان تغامر بلا حساب وانتبه لما تختاره من مشاريع مستقبليه فليس الجميع كاللاعب الياباني الأشهر والذي ترك خلفه انجازاته الرياضية المشرقة ليصبح رائداً ناجحا لصناعه فريده لم تكن بالحسبان.

هل سنكون قادرون أيضا علي اعاده تعريف نظرتنا للحياة والتغييرات الجذرية بها ؟

بالتأكيد !

فالديمقراطية مثلا ليست حقيقة مطلقه وهي تحتاج باستمرار الي دراسه ووعي أكبر لمعرفة حدودها وارتباطها بالسلطه والثروة .

وكذلك الأمر بالنسبة لقدرتنا البشرية الفائقةعلي خوض التجارب الجديدة واستلهام الدروس منها بغض النظر عما اذا كنا نملك خبرات طويلة ام حديثة النشأة .

1 التعليقات