الأخلاق القيادية: كيف يمكن للقادة تنمية صفاتهم الشخصية؟

من المهم للغاية تطوير الصفات الشخصية لدى القائد، فهي أساس نجاح أي مؤسسة وثقتها بجماهيرها ومنسوبيها.

إن اكتساب المهارات القيادية يبدأ بفهم عميق للنفس واحترام الآخرين وبناء ثقافة من المساءلة الجماعية حيث الجميع يساهم بإنجازاته ويشارك نجاحاته أيضًا.

وهنا يأتي دور التدريبات البسيطة ولكنه مؤثرة جدًا كتلك التي اقترحها البعض حول تمارين "كالستينيكس"؛ إذ تسمح هذه الأخيرة بتنسيق حركة الجسم بشكل متوازي مما يشجع الفرد ليصبح أكثر وعيًا بذاته وقادراً بالتالي علي التحكم بأوضاعه المختلفة سواء كانت مهنية أم اجتماعية وحتى رياضية.

بالإضافة لما سبق ذكره سابقًا بشأن القيم الإسلامية الحميدة كمصدر للإلهام والحكمة لكل قائد وطموحه لبلوغ أعلى المناصب.

أخيرا وليس آخرا، يتطلب الأمر مزيدا من الانتباه والاستعداد العقلي والمعرفي لإدارة المخاطر المحتملة واتخاذ القرارات الصائبة تحت الضغط وذلك ضمن سياسة الوقاية خير من العلاج.

هذه بعض المقترحات لمعايير صناعة قادة المستقبل الواعدين!

1 التعليقات