هل يجب على "الاستدامة" أن تصبح وسيلة لمكافحة الفشل الاجتماعي بدلاً من التركيز فقط على حماية البيئة، مع إعادة هيكلة المجتمعات كمواطنين نشطين يحولون تهديدات الفقر والعجز إلى فرص للنمو والابتكار؟
لا بد أن نغير منظور "الاستدامة" لا يضيق صداقة المجتمع، بل يفتحها لإشراك جميع الأطراف في رحلة مشتركة نحو تحول اجتماعي عميق.
بدلاً من أن يكون آلية خاصة، لكي يصبح "الاستدامة" حقاً كأساس التغيير الإيجابي، يجب أن نطلقه بشكل شامل في جميع طبقات المجتمع.
لكن ما هو مفتاح تحقيق ذلك؟
يجب على السلطات والقادة التركيز على دمج سياسات "الاستدامة" في كل جانب من أعراض الحياة اليومية، ليصبح تغييرًا فعليًا وليس مجرد نظرية.
يتطلب ذلك سياسات شفافة بلا رياء تركز على الناس أولاً، حيث لا يُحقّق "الاستدامة" إلا من خلال دعم المجتمع وخلق فرص ملموسة.
بدوره، يجب على الأفراد في المجتمع أن يُظهروا قيادة نشطة ومسؤولية أكبر.
لا يكفي الاستناد إلى التغييرات التشريعية فقط، بل يحتاجون إلى المشاركة في عمليات صنع القرار من خلال تحسين التواصل وبناء جسور مع حاملي السلطة.
هذه ليست رحلة سهلة، بل تتطلب شجاعة للتغلب على المقاومة التقليدية والإصرار على الابتكار.
أنا مقتنع أن "الاستدامة" يمكن أن تكون دافعًا للتغيير إذا كان ذلك متجذرًا في المشاركة الفعّالة والحساسية المجتمعية.
هل يستطيع "الاستدامة" أن يصبح حقاً سلاحنا ضد تهديدات الفقر والخمول، أم أن هذا مجرد خيال بعيد عن الواقع؟
دعونا نتساءل: متى سنبدأ في إعادة تشكيل "الاستدامة" لتصبح واقعًا يفتح أمامنا آفاق الابتكار والتغيير المجتمعي؟

#مجتمعات #حاسما #قويةp #لضمان

16 टिप्पणियाँ