مستقبل واعد أم أزمة مدفونة؟

في ظل التحديات العالمية المتلاحقة، تبدو جهود الحكومات نحو التحسن ملهمة ولكن غير كافية وحدها.

بينما نركز على تعزيز نوعية الحياة والأمن، يجب ألّا نتجاهل الحقائق المؤرقة التي تشكل حاضرنا ومستقبلنا.

حماية الطفل.

.

هل هي مجرد شعارات؟

إن الاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية حقوق الطفل وما حفلت به جامعة الدول العربية من خطوات أولية، تبقى ثمارها بعيدة المنال إن لم تتحقق فعليا داخل المجتمعات المحلية.

فكيف يمكن ضمان حقوق الطفل وحمايته عندما تظل بعض الثقافات متشبثة بمعتقداتها التقليدية التي تهدر كرامته الإنسانية؟

ومن المسؤول عن تطبيق القوانين وضبط المخالفين؟

رؤية رقمية للحاضر الآمن .

.

لماذا لا؟

قد يكون نظام ضد الغباء "Idiot proof system"، المستخدمة في سلاسل المطاعم العالمية، فرصة ذهبية لوضع حد للفوضى المنتشرة في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للأطفال حديثي الولادة وحتى دور رعايتهم.

تخيل وجود برامج تقييم صارمة تراقب كل صغيرة وكبيرة لرفاهية هؤلاء الملائكة الصغار!

الصحة العامة ليست رفاهية.

.

.

بل ضرورة!

بالحديث عن الصحة، فتلك النصائح المغذية مهمة جدا ولكنها تحتاج لنشر واسع لكل شرائح المجتمع وليس فقط لمن يستطيع الوصول إليها.

كذلك، فإن تطوير أدوات تكنولوجية مبتكرة لرصد حالات مرضية مزمنة كمرض السكري يعد فتح باب للأمل لأعداد كبيرة ممن يعانون بصمت دون رعاية مناسبة.

وفي النهاية، تأتي دروس الماضي كتذكيرات بأن الطبيعة الأم لا تغفر لنا غطرستها تجاه قوانينها.

فالجفاف الذي ضرب مصر سابقا والذي دفع أهلها للموت جوعا وحتى لفعل أمر لا يوصف هو درس قاسٍ يجب أخذه بالحسبان عند وضع سياسات إدارة المياه واستخدام التربة الزراعية بشكل مستدام.

فلنعمل معا لبناء مستقبل أفضل يسوده العدالة والرعاية لكل مواطن مهما كانت خلفياته وظروفه.

.

.

إنه واجب الوقت!

#واسعة #هدف #البرغر #المبذولة #تعالج

1 التعليقات