هذه قصيدة عن موضوع الطعام الصحي بأسلوب الشاعر إيليا ابو ماضي من العصر الحديث على البحر المديد بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| سَئِمَتْ نَفْسِي الْحَيَاَةُ مَعَ النَّاسِ | وَمِلْتُ حَتَّى مِنَ الْأَحْبَابِ |

| وَتَمَشَّتْ فِيهَا الْمَلَاَلَةُ حَتَّى | ضَجَرَتْ مِنْ طَعَامِهِمْ وَالشَّرَابِ |

| وَكَأَنِّي لَمْ أَزَلْ فِي أَمَانٍ | مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ وَالْأَقْدَارِ |

| لَسْتُ أَدْرِي مَا الذِّي قَدْ دَهَانِي | غَيْرَ أَنِّي ذُبْتُ مِنْ حِرَابِي |

| وَأَرْتَجِيْ أَنْ يَلَذَّ لِي الدَّهْرِي | فِي حَيَاتِي بَعْدَ طُولِ اغْتِرَابِي |

| فَإِذَا مَا نِلْتَ مَا أَمَّلْتُهُ | لَمْ أَجِدْ شَيْئًا سِوَى التَّعْسِ بِي |

| أَنَا رَاضٍ بِالذِّي أَنَا فِيهِ | إِنَّنِي عَبْدٌ لِرَبِّ الْأَرْبَابْ |

| قَدْ كَفَانِي اللّهُ شَرَّ جَمِيعِي | وَبَلَائِي مِنْهُ خَيْرُ عِتَابِي |

| كَيْفَ أَخْشَى الْمَوْتَ إِنْ كُنْتَ حَيًّا | وَهْوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِي |

| مَا عَلَى الْإِنْسَانِ لَوْ كَانَ حَيًا | أَنْ يَعِيشَ الْمَرْءُ تَحْتَ التُّرَابِ |

| لَيْسَ يَبقَى غَيْرُ جِسمٍ مَيِّتٍ | وَفَنَاءٍ لَيْسَ عَنهُ جَوَابُ |

| أَيُّهَا السَّائِلُ عَنِّي فَإِنِّي | أَصْبَحْتُ بَيْنَ الْوَرَى ذَا اكْتِئَابِ |

| لَا تَغُرَّنَّكَ كَثْرَةُ الْأَكْدَارِ | فَالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي عَذَابِ |

1 التعليقات