هل الموضوعية حقاً وسيلة لإسكات الحقيقة أم أنها طريقة لتبرير التحيز تحت مسمى الحيادية؟

بينما نناقش قيمة الدرجة الأكاديمية مقابل المهارات العملية، ينبغي لنا أن نسأل: هل نحن نستمع إلى الأصوات التي تتحدى الوضع الراهن أم أننا نفضل الصمت الذي يحمي السلطة القائمة؟

إن الاعتراف بأن "بعض الحقائق" غير قابلة للنقاش هو اعتراف ضمني بأن النظام الحالي قد يكون مبني على أساس هش - أساس يخاف النقاش والحوار.

لكن هذا الخوف نفسه يثير التساؤلات حول ما إذا كانت هذه "الحقائق" تستند حقاً إلى الأدلة والتحليل، أم أنها ببساطة أدوات يستخدمها أولئك الذين لديهم السلطة للحفاظ على سيطرتهم.

في النهاية، ربما يكون الطريق نحو العدالة الفكرية أكثر صعوبة ولكنه أيضاً أكثر أهمية بكثير.

إنه يتطلب منا أن ننظر فيما وراء الخطوط المرسومة وأن نشجع الأسئلة حتى لو كانت تلك الأسئلة تسبب الاضطرابات.

بعد كل شيء، كيف يمكن للمجتمع أن يتقدم ويتطور إذا كنا دائما نخاف من النظر في المناطق الغامضة والمجهولة؟

#العروش

1 التعليقات