مستقبل التعليم: بين الواقعية والمثالية

منذ بداية جائحة كورونا، شهد العالم تغيرات دراماتيكية في طريقة تلقيه للتعليم.

أصبح الاعتماد الكلي تقريبًا على المنصات الإلكترونية واقعًا فرضته الظروف الصحية العالمية.

وهذا التحوّل الكبير فتح باب نقاش واسع حول ماهية "التعليم المثالي".

فعلى الرغم من فوائد التعليم عبر الانترنت والتي تشمل المرونة والاستقلالية والوصول العالمي للمعرفة، إلا أنها تحمل أيضًا تحديات هامة تتعلق بفجوات الاتصال وخصوصية البيانات واضطرابات الانتباه وغيرها الكثير مما يتطلب حلولا مبتكرة لتخطي تلك العقبات.

إذاً، أي نوع من أنواع التعليم سيخرج منتصرًا؟

هل سنعود لحياة ما قبل الجائحة حيث كان التعليم وجهاً لوجه ضروري للحفاظ عل ثقافة الصبر والانضباط واحترام السلطة أم سنتقبل حقبة رقمية جديدة تقوم بتغيير مفهوم المدرسة ومحتواه وطريقته؟

الحقيقة هي أن كلا النظامين يحمل مزايا وعيوبا مختلفة، ولابد من إجراء إصلاح شامل للنظام الحالي لكي نواكب هذا القرن الجديد فنحن بحاجة لاستخدام العناصر المفيدة من كلا الطرفين لخلق بيئة تعلم ديناميكية تناسب احتياجات القرن الواحد والعشرين بينما نحافظ علي القيم الأخلاقية والمعنوية الراسخة لدي مجتمعنا العربي الأصيل .

1 التعليقات