إذا كنا نتحدث عن التعليم الجامعي والمغامرات الخارجية، لماذا لا نربطهما بمفهوم "السفر التعليمي"؟

تخيلوا طلاب الجامعات السعوديين يدرسون تاريخ وآداب بلغاريا أثناء رحلتهم إليها!

فهي ليست فقط وسيلة لتوسيع الآفاق الثقافية بل أيضاً طريقة لتحفيز الروح العلمية لدى الطلاب.

هذا النوع من التجربة قد يكون له تأثير كبير ليس فقط أكاديمياً، ولكنه أيضا شخصياً وثقافياً.

ومن ثم، يمكن ربط ذلك بالسياق الجيوسياسي الحالي.

هل يمكن اعتبار مثل هذه الرحلات كجزء من الدبلوماسية العامة للمملكة؟

وكيف يمكن لهذه الخطوة أن تؤثر على الصورة النمطية للإسلام والشرق الأوسط في الدول الأوروبية؟

وأخيراً، دعونا نفكر كيف يمكن لهذا الاتجاه الجديد -السفر التعليمي- أن يؤدي الى خلق سوق جديدة للصناعة السياحية في بلغاريا والتي ستستفيد بلا شك من زيادة الطلب.

#حيوان

1 التعليقات