هل هناك علاقة سببية بين صحتنا النفسية ونظامنا الغذائي؟

وهل يمكن للإدارة الحكيمة لصحتنا البدنية والعقلية أن تقودنا لاتخاذ قرارات أفضل مهنيا وماليا؟

يبدو الأمر كذلك!

حيث أشارت الدراسات الحديثة لدور التغذية الصحية في تحسين التركيز وزيادة الطاقة وبالتالي رفع مستوى إنتاجيتنا اليومية.

كما أكدت تجارب كثير ممن اتبعوا حميات غذائية متوازنة شعورا أكبر بالرضى والسعادة مما انعكس ايجاباً عليهم وعلى حياتهم الاجتماعية وحتى المالية إذ أصبح بإمكانهم ادخار المال بدلا من انفاقه على العلاجات الطبية والادوية بسبب أمراض مزمنة ناتجة غالبا عن سوء تغذية وسوء اختيار للطعام الذي نتناوله يوميا.

لذلك ربما يكون الوقت قد آن ليصبح مفهوم ادارة الصحة الغائذائية أحد اهم اعمدة الادارة الذاتية للفرد والتي بلا شك سينتج عنها تقدم ملحوظ في جميع جوانب الحياة الأخرى.

فهل أنت مستعد(ـة) للبحث عن نظامك الصحي الخاص وبناء نمط حياة اكثر اتزانا وصحة واستقرارا ؟

1 التعليقات