هل صحيح أن الأدب والفن قادران على تجاوز الحدود الوطنية والثقافية لينقلا رسائل عالمية تحمل قيماً مشتركة مثل الرحمة والشجاعة والحب والتضامن؟

هل هناك خطر من التركيز الزائد على الهويات المحلية بحيث يفقد العالم فرصاً ثمينة للتفاهم المتبادل والبناء المشترك؟

وهل يمكن للأعمال الأدبية والفنية أن تسهم فعليا في حل النزاعات وتعزيز السلام العالمي أم أنها تبقى مجرد تعابير جمالية؟

إن فهم هذا الدور الحيوي للفنون في عالمنا المتغير بات ضرورة ملحة لاستعادة الانسجام الاجتماعي والتنمية المستدامة.

1 التعليقات