بينما تتطلع مصر إلى مستقبل مشرق كمحور اقتصادي رائد، فإن دور الجيش فيها لا بد وأن يكون محور نقاش مستقبلي أكثر عمقا.

إن تقدم الجيش المصري ليس مجرد مسألة عسكرية فحسب، بل هو انعكاس لقوتها السياسية والاقتصادية أيضاً.

ومع تصاعد الهجمات الصهيونية على سوريا، برز سؤال مهم حول ما إذا كان بإمكان الحكومة السورية الجديدة الاستفادة من هذا النموذج العسكري لتحسين موقفها الدفاعي والاستراتيجي أمام العدوان الإسرائيلي.

هل ستتمكن سوريا من تطوير جيش وطني قادر على صد أي عدوان خارجي؟

وهل سيؤدي ذلك إلى تغيير ديناميات المنطقة بشكل جذري لصالح الدول العربية الأخرى التي تواجه تهديدات مماثلة؟

1 التعليقات