هل يُمكن للعولمة أن تقتل القومية وتذيب الحدود السياسية لتخلق عالمًا بلا دول؟

هناك قوى تجذب نحو العبور العالمي بينما أخرى تدعو للحفاظ على الهويات المحلية ووحدة الأرض.

فبينما توفر التقدم التكنولوجي وسائل الاتصال والتعاون عبر المسافات البعيدة، إلا أنها أيضًا قد تؤدي لاستقطابات اقتصادية واجتماعية تسلط الضوء على الاختلافات الثقافية والدينية.

كما تشهد الهجرة الدولية ارتفاع معدلاتها بسبب عدم المساواة العالمية والرغبة بالحصول على فرص أفضل، وهو ما يزيد التوترات حول مفهوم المواطنة والقانون الدولي.

وبالتالي، يبرز سؤال مهم: أي نوع من الأنظمة السياسية والاقتصادية قادرٌ على تحقيق التوازن بين فوائد الترابط العالمي وحاجة الشعوب لرعاية مصالحها الخاصة؟

وما الدور الذي ينبغي للدولة أن تأخذَه وسط تنافس المصالح المختلفة داخل وخارج حدودها التقليدية؟

1 التعليقات