التضحية مقابل التقدم: هل نربي أجيالا ممن يؤمنون بتنمية الوطن والبذل له؟

هل نشجع شباب اليوم ليصبحوا صناعا للتغيير ويعملوا بصدق وإخلاص لتحقيق مستقبل أفضل لمجتمعهم ولأنفسهم أيضا؟

إن فهم مفهوم الواجب الوطني وحب الذات هما عاملان مترابطان يعززان الشعور العميق بالإنجاز ويساعدان الشباب العربي الجديد علي التألق والإبداع.

ففي حين نسلط الضوء علي ضرورة تحسين الخدمات الطبية وتعليم الطب الخاص بنا لتلبية الاحتياجات المحلية ، فإن هذا لا يعني عدم الاعتراف بدور العلماء العرب الذين يسعون إلي المشاركة بنشاط وعطاء مستمر للمساهمة في تقدم وطنهم .

هنا تنمو حساسية عميقة لما هو صالح للعالم العربي واستقراره وتقدمه ؛ وهذا ما يجعل الكثير منهم يقبلون التحدي ويواجهونه بكل قوة ونشاط.

ومن جانب آخر وفي سياق مختلف قليلا، يعد فهم علم وظائف الأعضاء البشرية وكيفية التعامل مع المرض خطوة أولى مهمة نحو حياة أكثر صحية وصيانة أفضل للجسم.

فالاهتمام بصحتنا أمر حيوي لأنه يسمح لنا بالحفاظ على طاقتنا الذهنية والجسمانية والتي بدورها ستعين الفرد فيما بعد علي العمل الدؤوب لفترات طويلة بلا كلل وذلك للإسهامات المجتمعية المثمرة سواء كانت تعليمية أم علمية وغيرها الكثير.

.

.

وفي النهاية تبقى مسألة تحقيق الصحة العامة هدف سامي نبيل يستحق منا جميعا الاهتمام والرعاية خاصة وأن تأثيراتها ليست محدودة فقط بجوانب بدنية بحته ولكن تصل الي النفس الإنسانية نفسها فتزيدها سلام روحي واتزان عقليا وثبات انفعالي كذلك!

عندها فقط سوف نشهد شعوبا عربية سعيدة منتجة تسخر مواردها لصالح نهضة شاملة تستبعد بها كل أنواع الظلمات التي تصاحب ضعف الجسم وهزال العقل وضعف الروح!

!

1 التعليقات