لقد شهد الأسبوع الماضي أحداثاً مهمة ومتنوعة في العديد من المجالات، بدءاً من التعليم مرورا بالاقتصاد وحتى السياسة.

ففي حين حرصت جامعات أمريكية دولية على تطوير مهارات طلابها عبر فعاليات علمية متخصصة، عانت اقتصادات بعض البلدان بسبب تقلبات أسعار النفط.

كما تأثرت الفرق الرياضية الكبرى بنتائج مبارياتها الحاسمة، بينما شهد المشهد السياسي نقاشات حادة وانتقادات لاذعة للحكومات الحالية.

أما في عالم التكنولوجيا، فقد سارت تونس بخطوات ثابتة نحو الانضمام لعالم الصناعة الذكية.

كل تلك الأحداث تؤكد الدور الحيوي الذي تلعبه الرياضة والثقافة في التقريب بين الشعوب وتعزيز السلام والاستقرار عالميًا.

فهل يمكن للاستثمار في القطاعات الثقافية والفنية أن يشكل رافداً اقتصادياً واجتماعياً؟

وهل ستتمكن الحكومات في الدول النامية من استيعاب هذه الرسالة واستغلال مواردها البشرية بطريقة أكثر فعالية؟

إنها مسائل تتطلب اهتماماً خاصاً.

1 التعليقات