هل سنواجه "وجع رأس" رقميًا بسبب نقص الرقائق الإلكترونية؟

في حين تُعد نصائح السفر المفيدة وتجارب الشركات المحلية ملهمة، إلا أنها لا تغطي الجانب الأكثر إلحاحًا اليوم وهو تأثير نقص الرقائق الإلكترونية المتزايد.

هذا الأمر لم يعد مجرد مسألة تتعلق بصناعة الإلكترونيات فحسب، ولكنه أصبح تهديدًا وجوديًا للاقتصاد العالمي الحديث القائم على التكنولوجيات المتقدمة.

إن اعتماد العالم على عدد قليل جدًا من المصنعين الرئيسيين لهذه المواد الأساسية يعرضنا لخطر كبير عند حدوث أي اضطراب في سلسلة الإمدادات العالمية - كما رأينا خلال جائحة كورونا عندما ارتفع سعر بعض أنواع الرقائق بمئات بالمئة!

وبالتالي، بينما نشجع الاستثمار في التقنيات الجديدة مثل الذكاء الصناعي، يجب علينا أيضًا تطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة احتمالات التعثر المستقبلية لسلسلة توريدات مكوناتها الرئيسية والتي قد تؤخر تقدم البشرية لأجيال مقبلة.

فلنرتقِ فوق مستوى تقديم الحلول المؤقتة ونتحدث عن الحاجة الملحة لسياسات دولية شاملة لدعم إنتاج شرائح المعالج محليا وخفض تبعيتنا الخارجية.

لا يكفي فقط اقتراح حلول فردية لكل دولة، بل يجب توفير بيئة اقتصادية وسياسية تدعم تنمية صناعات وطنية ذات سيادة حقيقية تساعد الدول على الصمود أمام العاصفة الاقتصادية المقبلة.

وإن تخيلنا سيناريو كارثيا يتم فيه قطع الوصول لهذه الشريحة لفترة طويلة نسبياً.

.

.

فكم سيكون الكابوس أكثر سواداً حين يكون كل شيء تقريبا متوقف عليها؟

!

#والذكاء #رفع #تسويقية #الاعتماد #واقعي

1 التعليقات