الذكرى هي جسر بين الأجيال، وتعمل على بناء مجتمع مستدام من خلال ترابطها بين ذكريات الأحياء.

ومع ذلك، هناك صعوبات في التَّقوِّي هذه الذاكرة، حيث نحتاج إلى التَّطْلَع على قيم الأبناء وتحديد طريقًا حقيقًا.

التَّرابط بين الذكريات والأخلاقيات هو مفتاح بناء مجتمع متصل.

يجب أن نركز على التَّعريف بالمستقبل من خلال السعي للتواجد المنتظم، وتحديد القيم التي نود أن نترجمها في مجتمعنا.

1 التعليقات