في حين تقدم الثورة الرقمية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي فرصاً لا حدود لها لتنمية الاقتصاد العربي وخلق بيئة أعمال أكثر كفاءة، فإنها أيضا تهدد بتقويض العلاقات الإنسانية الأساسية.

بينما نقدر القدرات التشخيصية المذهلة للذكاء الاصطناعي والتي قد تستبدل بعض المهام الطبية مستقبلاً، ينبغي لنا التأكيد دوماً بأن الطبيعة البشرية تتعدى ما يمكن تحليله رقمياً.

فعلى الرغم من أهميته، لا يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم المشاعر المعقدة للإنسان ولا تقديم التعاطف اللازم لدعم الصحة النفسية والعاطفية للمرضى.

لذلك، بدلاً من اعتبار الذكاء الاصطناعي بديلا كاملا للطبيب، دعونا نسعى نحو تكاملهما حيث يعملان جنباً بجنب لتحقيق نتائج طبية أفضل وأكثر شمولية.

1 التعليقات