"في عصر يتسارع فيه التقدم التكنولوجي وتتحول مفاهيم التعلم، لا بد لنا من إعادة النظر في العلاقة بين الدين والتكنولوجيا وبين طرق التعلم الحديثة.

إن التكنولوجيا ليست عدوا بل هي أداة يمكن تسخير قوتها لمصلحة نشر الوعي والقيم النبيلة طالما استخدمناها بحكمة.

كما أنه بينما يقود التعليم الذاتي الثورة نحو مستقبل أكثر مرونة وتعليم مخصص لكل فرد حسب احتياجاته وقدراته، إلا انه لا يمكن اغفال دور الأنظمة الأكاديمية التقليدية والتي تقدم بيئة داعمة للمناظرة والحوار وتبادل الخبرات مما يعكس أهميتها الاجتماعية أيضاً.

" "التحدي الحقيقي اليوم هو كيف دمج هذين العالمين - عالم التكنولوجيا وعالم التعليم الأكاديمي التقليدي- لبناء نظام تعليمي شامل ومتكامل يأخذ بعين الاعتبار جوانب متعددة مثل النمو الشخصي والمهارات الاجتماعية والمعرفية بالإضافة للتطور العلمي والفني المذهل.

" "لنفتح النقاش مجدداً: ما هو الدور الذي يجب ان تلعبه المؤسسات الدينية والثقافية جنباً الى جنب مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى لاستخدام أفضل لهذه الأدوات الرقمية الجديدة؟

وكيف سنضمن بأن يكون المنتَج النهائي لهذا الدمج التعليمي الجديد خاليًا من أي تأثير سلبي قد يؤثر على هويتنا وثوابتنا الأخلاقية والدينية؟

".

1 التعليقات