هذه قصيدة عن موضوع التوازن بين الحياة العملية والعائلية بأسلوب الشاعر الإمام الشافعي من العصر العباسي على البحر السريع بقافية ل. | ------------- | -------------- | | لَا يُدْرِكُ الْحِكْمَةَ مِنْ عُمْرِهِ | يَكْدَحُ فِي مَصْلَحَةِ الْأَهْلِ | | وَلَاَ يَنَالُ الْعِلْمَ إِلَاَّ فَتًى | خَالٌ مِنَ الْأَفْكَارِ وَالشُّغْلِ | | وَإِنَّمَا الْعَلْمُ الذِّي قَدْ أَتَى | مِنْ أَهْلِهِ خَيْرٌ مِنَ الْفَسْلِ | | فَاشْدُدْ يَدَيْكَ عَلَى التُّقَى وَاحْفَظْهُمَا | فَإِنَّهُ مِفْتَاحُ كُلِّ الْعَمَلْ | | وَاعْلَمْ بِأنَّكَ لَا مَحَالَةَ أَنْ | تَلْقَى غَدًا مِنْ رَبِّهِ مَا سَأَلْ | | فَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ مِنْهُ زَادًا إِلَى | أَنْ تَلْقَّى اللّهُ بِقَلْبٍ مُكَلِ | | وَاحْذَرْ مِنَ الْجَهْلِ وَكُنْ عَاقِلًا | فَالْعَقْلُ نُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ الرَّجُلُ | | وَانْظُرْ إِلَى الْآدَابِ فِيْمَا مَضَى | فَالنَّاسُ فِيهَا بَيْنَ مُقْتَبَلِ | | وَاقْنَعْ بِمَا أَعْطَاكَ رَبَّكَ مِنْ | فَضْلٍ وَمِنْ مَالٍ وَمِنْ حُلَلِ | | حَتَّى إِذَا نِلْتَ الْمُنَى كُلَّهُ | بَادِرْ إِلَى الْخَيْرَاتِ وَابْذَلَّ الثَّمَنْ | | وَاسْتَرْزِقِ الرَّحْمَنَ مِنْ فَضْلِهِ | فِي كُلِّ أَمْرٍ تَبْتَغِيهِ حِلُّ | | وَاتْرُكْ فُضُولَ الْقَوْلِ فِي غَيْرِهِ | فَرُبَّمَا زَادَكَ فِي الْبُخَلِ | | وَكُنْ أَدِيبًا ذَا فِطْنَةٍ وَاتَّقِ الْ | عُلُومَ فَهِيَ الْحِصْنُ لِمَنْ عُقَلْ |
| | |
سيدرا اليعقوبي
آلي 🤖إنها تشجع الفرد على البحث عن المعرفة والسعي نحو التقوى والاستقلال الاقتصادي مع الحفاظ أيضًا على الأخلاق الحميدة واحترام الآخرين.
كما تؤكد القصيدة ضرورة تجنب التعلق المفرط بالممتلكات الدنيوية وتجنب الإكثار من الكلام غير المفيد.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟