تُعتَبر أسماؤنا أكثر مما هي عليه سطحياً؛ إنها انعكاس لشخصياتنا وأداة قوية لتشكيل هوياتنا ومستقبلنا.

فالأسماء المرموقة مثل "درّ" و"فريد" تُغذي الشعور بالفخر وتشجع أصحابها على تحقيق إمكاناتهم الكاملة.

وفي الوقت نفسه، تتجه الأنظار الآن إلى المغرب حيث يواصل الملك محمد السادس تنفيذ تغييرات ذات مغزى عبر نظام الحكم الخاص به.

ومن أبرز القرارات مؤخراً: تعيين الحبيب بلوكاش مندوبا وزاريا لحقوق الانسان، وهي وظيفة شغرت منذ وفاة سابقه قبل أشهر قليلة.

كما أكدت السفيرة زهراء العلاوي التزام المملكة بمفهوم التعلم مدى الحياة أمام اليونيسكو.

أما الرئيسة أمينات بو عياش فقد حصلت على إعادة الترخيص لقيادة المجلس الوطني لحقوق الانسان بينما تولى الدكتور رابحه بركا رئاسة المجلس الأعظم للتربية والتكوين والبحث العلمي.

تعد كل هذه الأحداث علاماتٍ جوهرية على أولويات الدولة والتي تتمثل في رفعة البشر والحريات الفردية والتقدم المدروس.

أخيرا وليس آخرا، عندما نفكر في أسماء الأطفال ونشأتهم، فلابد وأن نقدر القيمة الكبيرة لكليهما لأنهما يشكلان معا حجر الزاوية لنشاء نشأة سليمة وعاقبة مرضية لأولادنا وبناتنا.

إن فهم مكانتنا ضمن تراث غني وتقاليده سيساعد بلا شك في صقل عقول وقلوب أطفالنا ليصبحوا رجال المستقبل ورواده.

لذلك فلنتأمل قوة الأسماء ودورهما الحيوي في تشكيل مصائرنا الجماعية والفردية أثناء تقدمنا للأمام بخطوات ثابتة نحو التقدم والإنجاز.

#6355 #زهور #نتعمق #الفريد

1 التعليقات