الرياضة كمدرسة للحياة: دروس من ملعب الكورة ومنصة الاختبار من ساحات الحرب القديمة إلى ملاعب الكرة الحديثة؛ تعلمنا دائماً أنَّ الثبات تحت الضغط هو ما يفصل بين المنتصر والخاسر.

سواءٌ كان الأمر يتعلق بمباراة فاصلة، اختبار نهائي، أو امتحان يوم القيامة.

.

.

فالقدرة على تجاوز العقبات هي العلامة الفارقة.

قصة خبيب بن عدي مثال حي لذلك - فقد واجه موته بإيمان وشجاعة جعلت منه بطلاً خالدًا.

وفي ذات الوقت، يستمر ليونيل ميسي وليفربول وغيرهما من الفرق واللاعبين في تقديم نفس الدرس بشكل مختلف: العمل الجاد والمثابرة والانضباط هم مفتاح تحقيق العظمة.

فلنرتقي فوق مجرد نتائج المباريات ونفوز بمعارك حياتنا الخاصة أيضاً!

لأن الدروس مستمدة منها لا تنتهي عند الخطوط البيضاء للملعب فقط.

.

.

إنها تنطبق أيضًا على كل لحظات حياتكم الشخصية والمهنية والدينية أيضًا.

فهي تقدم لنا رؤى قيِّمة وكأنها وصايا أخلاقيَّة عمليَّة لكل مرحلة عمرية وطور حياة فردية وجماعية كذلك.

1 التعليقات