"الذكاء الاصطناعي: هل يُعيد تشكيل مستقبل التعليم المبكر؟

" مع بدء رحلاتنا نحو اكتساب اللغة منذ لحظات وجودنا الأولى داخل رحم أمّهاتنا، أصبح دور التكنولوجيا - وخاصة الذكاء الاصطناعي (AI) - محور نقاشٍ هامّ.

فتطبيقات AI تستطيع بالفعل تقديم تجارب تعليمية مُخصَّصة ومسلِّية للأطفال الصغار؛ وذلك عبر تقديم كلمات ومفردات جديدة بطريقة جذابة، الأمر الذي قد يحُسن بلا شك مستوى قدرتهم اللغوية ومعارفهم العامة.

إلا أنه وسط كل هذا التقدم والتطور يأتي جانب مهم للغاية يتطلب الانتباه بعناية فائقة وهي خصوصية وموثوقية بيانات هؤلاء الأطفال الذين هم مورد المستقبل.

لذلك فإن وضع قواعد صارمة وآليات تقنين واضحة لاستخدام تلك المعلومات أمرٌ أساسي لبناء ثقتنا بهذه الأدوات الحديثة واستثمار فوائدها لأقصى حد ممكن.

وفي حين أنها تعد إضافة قيِّمة لنظامنا التربوي الحالي، إلا أنها تبقى مجرد عنصر مساعد ولا ينبغي اعتبارها بديل عن العلاقة المباشرة بين المعلّم والمتعلم لأن الإنسان يبقى العنصر الأساسي والرئيسي في المعادلة بغرض نقل الخبرات والمعلومات بشكل فعَال.

" وفي مجال الرياضة وبالتحديد كرة القدم، تلعب القرارات التحكيمية دورًا حيويًا وحساسًا يؤثّر أحيانًا وبشدّة على سير الأحداث واتجاهاتها كما شهدناه مؤخرًا خلال لقاء فريق الملكي الإسباني الشهير "ريال مدريد".

فقد عبّر المدرِّب صاحب الخبرة الواسعة كارلو آنشيلوتّي عن انزعاجه العميق تجاه بعض اللمسات التحكيمية المثيرة للإشكال والتي كانت سببا مباشرا فيما آلت إليه أحداث المواجهة الدراماتيكية أمام خصومه الرياليين الآخرين ابناء مدينة سان سيباستيان.

وغالبًا ماتكون مثل حالات الجدل محل اهتمام واسع لدى الإعلاميين وعامة الجمهور لكل منهم رأيه الخاص فيه والذي يستند عادة لمكانة ونظرة مشجعينه لهذا الفريق وتلك المجموعة البشرية المهتمة بذلك النوع الرياضي الشعبي العالمي الأول حالياً.

أمّا بالنسبة لسؤال العلاقة الوثيقة والسلسة الموجودة أصلا بين طلب العلم الجامعي وبين مفهوم الاقتصاد الحر الجديد القائم أساسًا علي مبدأ الاعتماد الذاتي للفرد وكفاءاته الخاصة.

.

.

هنا نرى مدى التشابه الفريد والمترابط جدا والذي يكمله نوع آخر مختلف ولكنه أيضا جزء مونظم ومتناسق ضمن منظومة المجتمع البشري بكافة مكوناتها ووظائف مؤسساته المختلفة ولاسيما القطاعات الأكثر حساسية منها كمجالات الصحة والقانون وغيرها الكثير.

.

إن الجمع بين هذين العالمين المختلفين ظاهرياً(العالم الأكاديمي والعالم الاقتصادي) يشكل مزيج فريدا يدعم بعضه البعض ويعمل سويا لصالح رفد السوق بسواعد شباب قادرون علي الاندماج اجتماعيا وفكريا ضمن جسم الحياة اليومية الملؤه بالحيوية والتنافع المشترك بينهم جميعا سواء كانوا منتجين أم مستهلكين لها كذلك!

كما انه يساعد الطلبة علي تطبيق نظريتهم النظرية أثناء دراساتهم الاكادمية مما سيفتح امامهم المجال لإكتشاف المزيد حول طرق أفضل وطرق مبتكره لتطوير مشاريع خاصة بهم ذات عائد اقتصادي جيد وسي

1 التعليقات