توازن الحياة الرقميةและความ خصوصيتنا في عالم يتجه بسرعة نحو ثورة رقمية لا رجعة عنها، أصبح تحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي واحترام حقوق الخصوصية أمرًا ملحّاً.

إن الاعتماد فقط على تشريعات قانونية لحماية البيانات الشخصية قد يكون حلّا سطحيّا وغير كافي لمواجهة التطورات المتلاحقة في الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات.

فهذه الأنظمة القائمة على التعلم العميق تستطيع استنتاج معلومات شخصية وحساسة بصورة غير مقصودة مما يجعل الحاجة إلى نظام يحافظ على ملكيتنا لبياناتنا ذات أهمية بالغة.

لذلك يجب علينا إعادة النظر في نموذج الأعمال الحالي واعتماد مبادئ الشفافية والمسؤولية الاجتماعية كأساس لهذه الشركات العملاقة.

وهذا يتطلب جهداً جماعياً دولياً يهدف لحماية الاستقلالية الرقمية للفرد ويتماشى مع عصر المعلومات الذي نشهد فيه انفجار معرفيّ هائل ولكن بضوابطه الأخلاقيّة الواجب اتخاذُها بعين الاعتبار منذ اللحظة الأولى عند تصميم أي منتوجٍ رقمي حديث.

هل سنكون قادرين حقّا على التحكم بمصير حياتنا الخاصة في ظل هذا المد الرقمي العاصف؟

الوقت وحده سوف يكشف النقاب عنه.

.

.

#فقدان

1 التعليقات