هل الديمقراطية سوى واجهة للتلاعب بالجمهور؟

الديمقراطية كما نعرفها اليوم، مبنية على مفهوم "إرادة الشعب".

ولكن.

.

.

من يصوغ تلك الإرادة؟

من يتحكم في المعلومات المتداولة قبل الانتخابات وبعدها؟

الإعلام الذي يستحوذ عليه قلة قليلة، والأحزاب التي تخضع لتمويل ضخم، وصناع القرار الذين يتواصلون بشكل مباشر مع الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

.

.

هل نشعر بأن أصواتنا فعلاً تسمع وتُحترم؟

أم أننا نعطي شرعية لقرارات تتخذ خلف أبواب مغلقة، بعيداً عن أعين الجمهور؟

إذا كانت الديمقراطية تعني حق الجميع في المشاركة واتخاذ القرارات، فلماذا يبدو الأمر وكأن النتائج غالباً ما تصب لصالح المصالح الضيقة وليس للصالح العام؟

هل الديمقراطية مجرد نظام انتخابي شكلي يخفي وراءه عمليات صنع قرار غير شفافة ومضللة؟

1 التعليقات