تواجه مجتمعاتنا اليوم العديد من التحديات التي تهدد استقرارها وتماسكها الاجتماعي والاقتصادي.

ومن أبرز مظاهر هذا التهديد انتشار ظاهرة "الإعلام المتلاعب" واستخدام الأدوات الإعلامية بنوايا مشبوهة لإحداث الفرقة والفوضى.

ولابد من التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة عبر تبني استراتيجيات فعالة لحماية شبابنا وأطفالنا من تأثيراتها الهدامة.

كما يجب علينا أيضا الاهتمام بتحقيق الاستقرار الداخلي لمؤسساتنا الوطنية كالأندية الرياضية والوزارات وغيرها وذلك بوضع قواعد واضحة وصارمة تحافظ على انسجام تلك المؤسسات وسلامتها المهنية.

بالإضافة لذلك، يتوجب علينا تطوير آليات رقابية صارمة ضد الجرائم الاقتصادية كالسرقة والاحتيال الإلكتروني والتي باتت أكثر انتشارا في عصرنا الرقمي الحالي.

ولا شك بأن تحقيق العدالة الاجتماعية وترسيخ مبادئ الديمقراطية والمساءلة هي أسس راسخة لاستمرار ازدهار دولنا العربية والعالمية.

وفي نهاية المطاف، فلنتكاتف جميعا لوضع حلول عملية ناجعة لمواجهة مسببات الانحراف العقائدي والفكري لدى البعض ممن يستخدم الدين غطاء لانشطة تخريبية تحت شعارات براقة زائفة.

هدفنا النهائي هو حماية حاضر ومستقبل أمتنا الغالية من أي مخاطر خارجية كانت ام داخلية المصدر.

#قيادة #معقدة #الإعلام #ولكنه

1 التعليقات