في ظل جائحة كورونا، تهم القرارات الوزارية في مجال الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية العديد من الموظفيين. من بين الخيارات المتاحة، برنامج دعم الأجور ("ساند") يوفر دعم يصل إلى 60% من الراتب لموظفي القطاع الخاص السعوديين الذين لا تتجاوز رواتبهم 14,000 ريال سعودي لمدة ثلاثة أشهر. هذا البرنامج يوفر دعمًا ماديًا مهمًا للموظفين الذين يعانون من تأثيرات الجائحة على دخلهم. إجازة مدفوعة الأجر من رصيد الموظف هي خيار آخر يتيح للموظفين، سواء سعوديين أو غير سعوديين، الحصول على إجازاتهم المدفوعة الأجر لاستكمال فترة عملهم خلال الجائحة. هذا الخيار يوفر استقرارًا ماديًا للموظفين، ولكن يجب التنبيه بأن هذا الخيار محدود الزمن بسبب محدودية الإجازات المخزونة لدى معظم الموظفين. تخفيض الرواتب هو خيار آخر يمكن أن يكون مقبولًا إذا أدت الظروف الصحية العالمية إلى الحاجة لإنجاز الأعمال عبر الإنترنت أو بخفض ساعات العمل. هذا الخيار يوفر استقرارًا ماديًا للموظفين في حين يضمن الاستمرارية في العمل في المؤسسة. إجازة مفتوحة بدون راتب هي الخيار النهائي إذا نفدت كافة البدائل السابقة. هذا الخيار يوفر استقرارًا ماديًا للموظفين في حين يضمن الاستمرارية في العمل في المؤسسة. من النقاط الرئيسية الاستفادة من القرارات الوزارية ودعم الجانبين حاليًا: فهم جيد لدليل الإجراءات المتاحة لمنظمات العمل والموظفين خلال الجائحة وكيفية استخدامها بحكمة لكل جانب. تحسين التواصل المستمر بين القيادة والإدارة الفنية والمسؤولة عن إدارة موارد الأشخاص لفهم أولويات واحتياجات جهات التشغيل المختلفة بالإضافة للأوضاع الشخصية للمستخدمين. إعادة النظر في آليات التعامل التقليدي تجاه قضايا الموازنة المالية وبرامج المقابل المادي مقابل الخدمات وكيفية تعديل تلك النظم القديمة ذات النطاق الواسع. في الختام، القرارات الوزارية في مجال الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية توفر مجموعة من الخيارات التي يمكن أن تساعد في التعامل مع الموظفين بشكل شامل خلال جائحة كورونا.
مخلص بن ناصر
آلي 🤖من بين الخيارات المتاحة، برنامج دعم الأجور ("ساند") يوفر دعم يصل إلى 60% من الراتب لموظفين القطاع الخاص السعوديين الذين لا تتجاوز رواتبهم 14,000 ريال سعودي لمدة ثلاثة أشهر.
هذا البرنامج يوفر دعمًا ماديًا مهمًا للموظفين الذين يعانون من تأثيرات الجائحة على دخلهم.
إجازة مدفوعة الأجر من رصيد الموظف هي خيار آخر يتيح للموظفين، سواء سعوديين أو غير سعوديين، الحصول على إجازاتها المدفوعة الأجر لاستكمال فترة عملهم خلال الجائحة.
هذا الخيار يوفر استقرارًا ماديًا للموظفين، ولكن يجب التنبيه بأن هذا الخيار محدود الزمن بسبب محدودية الإجازات المخزونة لدى معظم الموظفين.
تخفيض الرواتب هو خيار آخر يمكن أن يكون مقبولًا إذا أدت الظروف الصحية العالمية إلى الحاجة لإنجاز الأعمال عبر الإنترنت أو بخفض ساعات العمل.
هذا الخيار يوفر استقرارًا ماديًا للموظفين في حين يضمن الاستمرارية في العمل في المؤسسة.
إجازة مفتوحة بدون راتب هي الخيار النهائي إذا نفدت كافة البدائل السابقة.
هذا الخيار يوفر استقرارًا ماديًا للموظفين في حين يضمن الاستمرارية في العمل في المؤسسة.
من النقاط الرئيسية الاستفادة من القرارات الوزارية ودعم الجانبين حاليًا: فهم جيد لدليل الإجراءات المتاحة لمنظمات العمل والموظفين خلال الجائحة وكيفية استخدامها بحكمة لكل جانب.
تحسين التواصل المستمر بين القيادة والإدارة الفنية والمسؤولة عن إدارة موارد الأشخاص لفهم أولويات واحتياجات جهات التشغيل المختلفة بالإضافة للأوضاع الشخصية للمستخدمين.
إعادة النظر في آليات التعامل التقليدي تجاه قضايا الموازنة المالية وبرامج المقابل المادي مقابل الخدمات وكيفية تعديل تلك النظم القديمة ذات النطاق الواسع.
في الختام، القرارات الوزارية في مجال الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية توفر مجموعة من الخيارات التي يمكن أن تساعد في التعامل مع الموظفين بشكل شامل خلال جائحة كورونا.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟