هذه قصيدة عن موضوع الريادة والإبداع في الكتابة والصحافة بأسلوب الشاعر مصطفى صادق الرافعي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| مِدَادُكَ فِي ثَغْرِ الزَّمَانِ رُضَابُ | وَخَطُّكَ فِي كِلْتَا يَدَيْهِ خِضَابُ |

| وَكَفُّكَ فِي مِثْلِ الْبَدْرِ قَدْ لَاحَ نِصْفُهُ | فَلَا بِدْعَ فِي أَنَّ الْيَرَاعَ شِهَابُ |

| وَإِنَّ الذِّي أَعْطَاكَ مَا أَنْتَ طَالِبٌ | لَهُ مِنْكَ لَا شَكَّ فِيهِ جَوَابُ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ الشِّعْرَ لَيْسَ بِنَافِعٍ | إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ حُسْنِهِ الطُّلَابُ |

| وَمَا هُوَ إِلَا زِينَةٌ لِذَوِي الْحِجَى | وَلَا بُدَّ مِنْهُ لِلزَّمَانِ يُهَابُ |

| وَقَدْ قِيلَ إِنَّ النَّاسَ أَهْلُ بَلَاَغَةٍ | فَقُلْتُ كَلَا بَلْ فِيهِمْ كِذَّابُ |

| وَلَكِنَّنِي أُهْدِي إِلَى كُلِّ شَاعِرٍ | مِنَ النَّظْمِ مَا يَسْبِي الْعُقُولَ وَيَهَابُ |

| وَأَعْجَبُ شَيْءٍ أَنَّنِي كُلَّمَا نَثَرَت | عَلَى رَوْضَةِ الْآدَابِ مِنهَا قِبَابُ |

| يَقُولُونَ لِي أَحْسَنْتُ قُلْتُ وَإِنَّمَا | يَكُونُ عَلَى هَذَا الثَّنَاءِ ثَوَابُ |

| وَلَمْ أَرَ مِثْلِي يُسْتَخِفُّ بِعِلْمِهِ | وَيَغْفِلُ عَمَّا عِنْدَهُ وَالْكِتَابُ |

| وَلَوْ كُنْتُ ذَا فِطْنَةٍ وَذَكَاءٍ وَحِكْمَةٍ | لَكُنْتُ امْرَءًا يُغْنِي بِهِ الْكِتَابُ |

| وَلَكِنَّنِي أُغْضِي الْجُفُونَ عَلَى الْقَذَى | كَمَا تُغْضِي الْعَيْنَانِ وَالْقَلْبُ صُخَّابُ |

#والحقب #البشرية #باحترام

1 التعليقات