التنمية الشاملة للطفل تبدأ من المنزل وتنتهي بالمدرسة.

.

.

فالمسؤولية مشتركة بين الوالدين والمعلمين لخلق بيئة داعمة ومشجعّة للاستقلال والاستكشاف والاختيار الواعي.

في عالم اليوم، أصبحت الأدوات الرقمية جزءا أساسيا من حياة الطفولة المبكرة.

بدلا من فرض قيود صارمة عليها، يمكن استغلال هذا الواقع لتعليم الأطفال الأمن السيبراني والعادات الرقمية الصحية.

كما ينبغي تشجيعهم على اكتساب خبرات عملية واقعية خارج العالم الإلكتروني لتعزيز روح المغامرة والإبداع لديهم.

بالإضافة إلى ذلك، يعد تعليم القيم الإنسانية كالصدق والاحترام والتسامح أمراً ضرورياً جنبا إلى جنب مع المعارف الأكاديمية التقليدية.

إن تربيتنا لهم مستقبلا أفضل يبني عليه جيلا واعياً بقضاياه وحقوقه وواجباته اتجاه المجتمع والوطن.

فلنتكاتف معا لننشئ نشأة سوية متوازنة تجمع بين العلم والدين وبين الأصالة والعصر الحديث.

#قيممجتمعية #تنميةالشخصية #التربية_الإسلامية

1 التعليقات