في ظل الحديث عن التنوع والتعددية الثقافية والدينية، لا بد وأن نتساءل عن دور العلمانيّة في ضمان حقوق جميع الأفراد بغض النظر عن انتماءاتهم العقائدية أم عدم وجود أي منها.

هل تستطيع الدولة العلمانية حقاً توفير ساحة آمنة وعادلة للجميع؟

وهل هناك حاجة لإعادة تقييم مفهوم العلمانية ليشمل كل طيف المجتمع وليس فقط المجتمعات ذات التوجه الواحد؟

إن هذا السؤال ضروري لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات المتنوعة اليوم وضمان العدالة والحقوق الأساسية لكل مواطن.

1 التعليقات