في ظل الثورة الصناعية الرابعة، والتي تعتمد بشكل أساسي على استخدام تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والأتمتة، أصبح لدينا فرصة غير مسبوقة لإعادة تعريف "العمل".

العمل الذي كان يُعتبر رُكنًا أساسيًا في تحديد القيمة الشخصية والاجتماعية للفرد، بدأ يتلاشى.

لكن بدلاً من الخوف من فقدان الوظائف التقليدية، علينا أن نفكر في كيفية إعادة توزيع الثروة الناتجة عن زيادة الإنتاجية.

ربما يمكننا النظر في الدخل الأساسي العالمي كحل ممكن.

هذا النوع من الدخل يمكن أن يوفر شبكة أمان اجتماعية أكبر ويسمح للأفراد بممارسة شغفهم ومهاراتهم خارج نطاق العمل التقليدي.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يشجع على الاستثمار في التعليم والتنمية البشرية بدلاً من البحث عن وظائف تقليدية.

ولكن هل نحن مستعدون لهذا التحول الكبير؟

وهل هناك ضمانات بأن هذا النظام الجديد سيحافظ على الكرامة الإنسانية والقيم الأخلاقية التي بنيت عليها المجتمع الحديث؟

1 التعليقات