إن العلاقة بين الطعام والنوم تبدو بسيطة للوهلة الأولى لكنها تحمل أكثر مما نعتقد.

بينما يتناول الكثير منا وجباتنا قبل النوم دون اعتبار لأثر ذلك على أجسامنا.

دعونا نتعمق قليلاً.

.

.

الوجبات الدسمة والثقيلة قد تزود الجسم بالطاقة اللازمة خلال النهار، إلا أنها تصبح عبئا عند تناولها ليلاً.

فالهضم عملية تتطلب طاقة وقد يؤدي النشاط الهضمي أثناء الليل إلى اضطرابات نوم.

كما أن الوجبات الغنية بالسكر والكافيين قد تحفي الجهاز العصبي المركزي وتسبب صعوبة في الاسترخاء والاستعداد للنوم العميق.

لذلك ربما يكون اختيار أطعمة أخف وغنية بالمغذيات أمر مهم لتحسين نوعية النوم لدينا.

وإذا رجعنا لجذور الطب البديل سنجد وصفات شعبية استخدمت منذ القدم لتحسين الحياة الجنسية والصحة النفسية للمرأة بعد الولادة وغيرها.

فالأعشاب كالبردقوش والميرامية كانت جزء أصيلا منها.

فمثلاً البردقوش يساعد في تنظيم هرمونات المرأة ويمكن أن يحسن المزاج العام ويزيد الطاقة لدى الأم الجديدة.

وهذا مثال آخر يكشف الدور الكبير الذي لعبته المعرفة الشعبية التقليدية في مجال الصحة والعافية عبر التاريخ.

بالإضافة لهذا، فقد أصبح استخدام زيت جوز الهند شائع جدا مؤخراً لما له فوائد عديدة لبشرتنا وشعرنا وحتى لصحة القلب والأوعية الدموية.

فهو يحتوي على حمض اللوريك الذي يتمتع بخواص مضاد للفيروسات والبكتيريا.

ومع ذلك يبقى البحث العلمي مستمرا لاستقصاء جميع جوانبه الصحية المختلفة.

وفي نهاية المطاف تبقى التجربة الشخصية عاملا مهما للغاية عند التعامل مع أي منتج غذائي وطبيعي.

فرغم وجود دراسات علمية تدعم العديد من التأثيرات المفترضة لهذه العناصر، إلا أنه ينبغي اختبار مدى ملائمة بعض تلك العناصر لحالات وحاجة كل فرد بذاته.

شاركوني تجاربكم وآراءكم فيما سبق!

#المنتجات #تعتبر

1 التعليقات