ماذا لو كانت العولمة والثورة الصناعية الرابعة متكاملتان وليستا متعارضتين؟

إن رؤيتنا غالباً ما تنقسم بين احتضان التقدم العلمي والتكنولوجي للحفاظ على الوحدة الوطنية والقومية.

لكن هل هذا صحيح دائماً؟

في زمن العولمة حيث تسير الحدود نحو الزوال، يصبح الحفاظ على الهوية أكثر أهمية.

ومع ذلك، فإن رفض كل ماهو غربي باسم “الحفاظ على القيم” قد يكون خطيئة أيضاً.

فالتاريخ مليء بالأمثلة التي تشير إلى كيف ازدهرت الحضارات عندما انفتحت ثقافاتها على بعضها البعض.

إذا كان بإمكاننا استخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد لتطوير صناعتنا وزيادة الإنتاجية، لماذا لا نستفيد منه لتحقيق الاكتفاء الذاتي بدلاً من الاستسلام للقوى الاقتصادية العالمية؟

ربما الحل ليس في مقاومة التيار، بل في توجيهه لصالحنا.

فلنتعلم كيفية التعامل مع هذه الأدوات الجديدة بثقة وبدون خوف، ولنجعل منها وسيلة لتحقيق الاستقرار الوطني بدلاً من مصدر للخطر.

فلنفكر خارج الصندوق مرة أخرى.

.

.

1 التعليقات