في ظل التغيرات المتلاحقة التي يعيشها عالمنا اليوم، أصبح فهم العملاء وتوقع احتياجاتهم أمرًا حيويًا لنجاح أي عمل تجاري.

وهنا تأتي أهمية تسخير قوة علم الأعصاب لفهم سلوكيات الشراء لدى الجمهور المستهدف.

يمكن لتحليل النشاط الدماغي أثناء مشاهدة المنتجات أو العلامات التجارية أن يكشف الردود اللاواعية على الرسائل التسويقية، مما يساعد الشركات على تصميم حملاتها بما يلائم تفضيلات ورغبات عملائها.

وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة فاعلية الجهود التسويقية وبلوغ نتائج أفضل.

بالإضافة لذلك، يجب ألّا ننسَ تأثير الاعتبار البيئي والاقتصادي الاجتماعي على قرارات الشراء.

فأصبح اختيار المنتج الآمن بيئيًا وغير ضار اجتماعياً أحد عوامل الحكم الرئيسية عند اتخاذ القرارات الشرائية لكثير من المستهلكين.

إن الجمع بين هذين العنصرين – فهم عقول المستهلكين وخياراتهم المسؤولة– سوف يقود الطريق أمام مستقبل أكثر استدامة وترابطًا في قطاع الأعمال والتسوق.

1 التعليقات