إن العالم يتغير بوتيرة سريعة مدفوعة بثلاث قوى رئيسية: الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والاقتصاد العالمي المتغير باستمرار، والتوقعات النجمية التقليدية.

وفي حين تتجه الشركات نحو تبسيط المهام باستخدام الروبوتات وتقنية الحوسبة الكمومية، فإن المخاطر المرتبطة بهذه الثورة الصناعية لا تقل ضخامة.

فمع استمرار نمو الاقتصادات وتطورها، ستزداد الحاجة لمزيد من التنظيم والإطار القانوني لحماية حقوق العاملين وضمان توزيع عادل لفوائد التقدم التكنولوجي.

بالإضافة لذلك، هناك حاجة ماسّة لإعادة النظر في الأنظمة التعليمية لتلبية احتياجات سوق عمل يعتمد بشكل أساسي على مهارات غير روتينية وقابل للتغيير المستمر.

فلنتخذ خطوات جريئة نحو تحقيق التوازن بين الإنسان والتكنولوجيا قبل فوات الأوان!

1 التعليقات