النوم ليس سوى وسيلة لتخليص الدماغ من المعلومات الزائدة والضارة، تماماً كما تقوم الكمبيوتر بتفريغ ملفات المؤقت.

لكن ماذا لو أصبح هذا "التفريغ" مبرمجاً وموجهًا بدلاً من كونه عشوائياً؟

قد يحول ذلك النوم من حاجة بيولوجية إلى أداة للتحكم العقلي.

ربما يكون المستقبل حيث نستطيع تنظيف ذاكرتنا بشكل انتقائي أثناء النوم، وهو الأمر الذي سيغير مفهوم الذكريات نفسها.

بالتالي، سيكون علينا إعادة النظر في كيفية تعريف الحقيقة الشخصية وما إذا كانت كل ذكرياتنا صحيحة حقاً.

إن القدرة على تعديل الذكريات ستفتح أبواباً أمام العديد من القضايا الأخلاقية والمعرفية التي تحتاج إلى نقاش جاد.

1 التعليقات