هل يمكن أن نستخلص من رحلتنا الفكرية حول هدف الخلق والمعرفة الإلهية درساً عملياً في التعامل مع الصراعات الحديثة مثل قضية فلسطين وإسرائيل وسد النهضة؟

ربما يتعين علينا فهم دوافع الآخرين وحاجتهم للمعرفة والتعبير عن هويتهم، حتى لو كانت مختلفة عنا.

هذا لا يعني الموافقة عليها دائماً، ولكنه يساعدنا على التواصل بشكل أفضل وتجنب سوء الفهم الذي يزيد حدّة الخلافات.

فكما يحتاج الإنسان لفهم جذور أفعاله الداخلية (مثل الحب للمعرفة كما ورد في النص)، كذلك الدول تحتاج لفهم خلفيات تصرفاتها الخارجية لتتمكن من وضع سياساتها مستقبلاً بما يضمن سلام واستقرار الجميع.

إن تبادل الرؤى وفحصها بعمق هو مفتاح تجاوز الانقسامات وبناء مستقبل مشترك.

1 التعليقات