الوطن في عيون العاشقين

إذا كان الحبُّ يُقارَن بالوطنية، فلربما كانت روحُ "محبة الوطن" هي جوهرٌ مشترك يجمع كلَّ قلبٍ حائرٍ.

إنَّ تشكيلَ رابط قوي ومتين كالذي نرغب به في علاقتنا بشريك حياتنا، يُمكن تطبيق مبادئه ليصبح أساسًا لعلاقة أفضل بنا وبوطنِنا أيضاً!

فكما تزرع ثمار العلاقة الصحية عبر فهم واحترام بعضكما البعض والسعي الدائم للحفاظ عليها، كذلك الأمر بالنسبة للترابط العميق الذي نشعر نحوه تجاه حضارتنا وهويتنا القومية.

فالتعايش السلمي وتقبل الاختلافات واحتضان التعددية الثقافية والتاريخية العريقة هي عناصر رئيسية لبلوغ أعلى درجات الانتماء والفخر بجذورنا الأصيلة والتي تعد مصدر قوة وعطاء للمجتمعات جمعاء.

ومن ثم ينبغي علينا العمل سوياً لبناء هذا الجسر الراسخ بين أفراد شعبه ومؤسسات الدولة المختلفة وذلك بإرساء أسس العدالة الاجتماعية وصنع فرص النمو الاقتصادي وضمان رفاهية الشعب ورقيته مما سيخلق آثار إيجابية ستعود بالنفع علي الجميع بلا شك.

وفي النهاية، عندما نتحدث عن بناء وترسيخ الروابط سواء تلك التي تربطنا بمن نحب أو تلك المرتبطة بأرض الوطن الغالي، سوف نجني ثمار عملنا الشاق حينئذ فقط وسيكون ذلك بداية لحياة سعيدة وهانئة تحت ظل المحبة والسلام والأمان.

#الكلمات

1 التعليقات