هل يكمُن الخطر الأكبر للمؤسسات الديمقراطية اليوم في التلاعب الإعلامي؟

أم أن هناك عوامل أخرى أكثر تأثيرًا يجب وضعها في الاعتبار عند تقييم مدى قوة وصمود الأنظمة السياسية المعاصرة؟

لا شك أن المعلومات المضللة والتحيزات الصحفية تشكل مخاطر حقيقية، لكن هل ينبغي لنا أيضًا دراسة دور المؤسسات التعليمية والثقافية في تشكيل المواطنين الناقدين القادرين على مقاومة التأثيرات الخارجية؟

وكيف يمكن لهذه الجهود أن تسهم في بناء مجتمع يقظ ومحصّن ضد المخاطر الداخلية والخارجية؟

ربما يكون الوقت قد حان لإعادة تعريف مفهوم "المقاومة" ليشمل ليس فقط الدفاع المسلح والنضالات التقليدية، بل ويشمل أيضا تطوير عقول وأذهان قادرة على التفريق بين الحقائق والأوهام، وبين الوعود الزائفة والحقيقة المجردة.

إنها معركة مستمرة للدفاع عن العقلانية والفكر الحر، وهي مسؤولية مشتركة بين جميع مكونات المجتمع.

#اختزال #أصالة #الجسور #والتواصل

1 التعليقات