في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، نشهد تحولًا جذريًا في نماذج الأعمال التقليدية.

فعلى سبيل المثال، أصبح استخدام منصات التواصل الاجتماعي كوسيلة أساسية للتواصل بين الشركات والمستهلكين أمرًا شائعًا.

لكن هل حققت هذه المنصات هدفها الأساسي؟

قد نجد بعض الشركات الصغيرة تواجه صعوبة في تحقيق الانتشار الواسع الذي كانت تسعى إليه قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي.

بينما تستغل شركات أكبر حجمًا الفرصة لتعزيز وجودها عبر إنشاء حملات دعائية ضخمة ومؤثرة.

وبالتالي، بدأت الفوارق الاقتصادية تظهر بوضوح في المشهد الإلكتروني أيضًا.

ومن ناحية أخرى، ظهر مفهوم "المستهلك الواعي" نتيجة لهذا الواقع الجديد.

بدأ الناس يبحثون عن منتجات تقدم قيمة حقيقية مقابل المال، ويتجنبون المنتجات التي تحتوي على مواد صناعية زائدة أو مغالاة كبيرة في التسعير.

وهذا الاتجاه يقودنا نحو مستقبل مختلف، حيث ستكون الشركة الناجحة هي تلك القادرة على الجمع بين التكنولوجيا والتفكير الأخلاقي المسؤول.

لقد فتح عصر المعلومات أبوابًا عديدة أمام الابتكار والإبداع، ولكنه خلق أيضًا العديد من التحديات.

أحد تلك التحديات يتمثل في الضغط النفسي الناتج عن الكم الهائل من المعلومات والمعلومات الكاذبة المنتشرة.

لذلك، يحتاج المستهلك الآن لأكثر من مجرد وسيلة شراء سهلة؛ فهو بحاجة لمنظمة تثق بها وترشده خلال غابة بيانات الإنترنت الضخم.

#ومع #دراسة #ومتنوعة #الإنسانية

1 التعليقات