هل تسائلت يومًا عن سر ارتباط اللغات القديمة بالإنسان الحديث؟

قد تبدو الإجابة بسيطة عند النظر إليها سطحيًا؛ فهي وسيلة تواصل أساسية تساعد المجتمعات الأولى على نقل الخبرات والمعارف عبر الأجيال.

لكن الحقيقة أنها كانت بمثابة مفتاح تطور الحضارة نفسها.

تخيل لو لم يكن هناك نظام كتابي موحد داخل الدولة المصرية القديمة مثلاً، هل يمكن أن نشهد نفس مستوى التنظيم والإدارة التي عرفناها عنها؟

هذا الارتباط العميق بين اللغة والثقافة والتكنولوجيا يكشف قوة التواصل الإنساني كركيزة رئيسية للتقدم.

فهو ليس فقط وسيلة للتعبير عن الذات بل أيضًا أداة لبناء المجتمع ودفعه للأمام.

لذلك، ربما يكون الوقت مناسبًا لإعادة اكتشاف قيمة استخدام لغة عربية صحيحة وقوية كتراث ثقافي غني ووسيلة فعالة للمشاركة في تطوير العلوم والفنون العربية الإسلامية بشكل خاص وفي العالمية منها كذلك.

ومن منظور آخر مرتبط بما سبق ذكره سابقًا فيما يتعلق بدور الغلاف الجوي وضرورة حمايته ضد الانحباس الحراري العالمي وغيره من المشكلات البيئية الأخرى ذات الصلة، فإن التركيز حاليًا ينصب على أهمية وجود قوانين دولية صارمة لحماية تلك الطبقة الهشة والتي تعد ضرورية لاستمرارية حياة الإنسان والكائنات الحية الأخرى فوق سطح الأرض.

إن عدم الاكتفاء بالنظريات وحدها واتخاذ إجراءات عملية جريئة أمر ملح للغاية الآن ولدى الجميع مسؤوليات تجاه قضيتنا المشتركة مهما اختلفت مواقعنا جغرافيا وثقافيا وسياسيًا وذلك للحفاظ على بيتنا الأزرق كموئل صالح للحياة الآمنة والسعادة كما أراد الله عز وجل لعباده الصالحين .

#والصين #تركيبة #لغة

1 التعليقات