إذا كانت الجاذبية تلعب دورًا حيويًا في تشكيل عالمنا المادي، فهل يمكن اعتبار الزمن نفسه نوعًا مختلفًا من "الجاذبية"، يجذب الأحداث ويحدد مسارات تاريخنا الجماعي؟

ربما هناك علاقة عميقة بين كيفية تصورنا للجاذبية وتصورنا لطبيعة الزمن والحياة بعد الموت.

فالجاذبية تجذب الأشياء نحو مركز معين، بينما يبدو أن الزمن يدفع كل شيء نحو المستقبل الذي لا مفر منه.

هل هذان القوتان المتعارضان هما ما يشكل وجودنا ويدفعنا نحو الأمام؟

وهل يمكن مقارنة مفهوم الجاذبية ببعض المعتقدات الروحية والدينية حول قوة عليا توجه مصائر البشر وتسحبهم نحو هدف نهائي؟

ربما هناك دروس مشتركة نستطيع تعلمها من كلا المجالين - العلمي والفلسفي/الديني - لفهم أفضل لمكانتنا في الكون وللعثور على معنى لحياتنا ورحلتها عبر الزمن.

1 التعليقات