هل تساءلت يومًا لماذا غالبًا ما يتم تقليص دور التعليم إلى مجرد سلعة تطلق النار في الاقتصاد وتدفع عجلة الإنتاج؟

إنه أمر مؤسف لأن التعليم لديه القدرة ليس فقط على تجهيزنا لوظائف المستقبل ولكنه أيضًا يشكل عاداتنا المعرفية وأطر عملنا الذهنية.

إن فهم العالم كمكان مترابط ومتغير باستمرار سيساعد الطلاب على رؤية القضايا الملحة التي تواجه البشرية — من تغير المناخ وحتى عدم المساواة العالمية— ومن ثم العمل بنشاط لإيجاد حلول عملية لهذه المشكلات.

كما أنه سيضمن تطوير مهارات القرن الواحد والعشرين الحاسمة مثل الإبداع والتفكير النقدي وحل المشكلات واتخاذ القرار بفعالية والتي تعد ضرورية للمرور عبر الحياة الشخصية والمهنية الديناميكية اليوم.

فلنتجاوز المناهج النمطية الجامدة ولنجعل تعليمنا أكثر شمولاً وتعاونياً وديمقراطياً!

بهذه الطريقة فقط سنقوم بتنشيط المواطنين الذين يستطيعون التعامل بثقة وذكاء وفضول مع تحديات الغد وعدم الاكتفاء بأن يكونوا مستهلكين سلبيين لما ينتجون لهم الآخرون من معرفة وثقافة ومثل عليا.

1 التعليقات