الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن الإنسان في مجال اللغة، لكننا يجب أن نعتبره شريكًا له.

هذا يفتح أبوابًا جديدة للتفكير حول دور البشر في عصر الروبوتات.

هل يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي شريكًا في التعليم، أو في الطب، أو في الفنون؟

كيف يمكن أن نتعلم من هذا الشريك الجديد وكيف يمكن أن نكون له شريكًا؟

هذه الأسئلة تفتح آفاقًا جديدة للتفكير حول مستقبل العلاقات البشرية مع التكنولوجيا.

1 التعليقات