هل الحرية حقيقة أم وهم؟

بينما نناقش مصداقية الذكريات وقابلية تغيير المستقبل، يبرز سؤال عميق حول مدى سيطرتنا الحقيقية على حياتنا.

إن ما نتعلمه عن مرونة العقل والقدرات التنبؤية للعلم يشير إلى أن ذواتنا الداخلية قد لا تكون ثابتة كما نفترض.

فإذا كانت تجارب الماضي قابلة للتلاعب بها، وإذا كان المستقبل يخضع لقوانين الاحتمالات، فما هي الجوهر الثابت الذي يجعل كل فرد فريداً ومسؤولاً عن اختياراته؟

هل نحن حقاً أحرار في قراراتنا اليومية، أم أنها أيضاً خاضعة لأساس بيولوجي ونفسي غير مرئي لنا؟

هذه الإشكاليات تدفعنا نحو فهم أكثر دقة لحرية الإنسان وواقعه الموضوعي.

1 التعليقات