يمكن اعتبار التاريخ كخريطة طريق لفهم حاضر الناس وبناء مستقبل أفضل لهم؛ فهو يساعدهم على تحديد الجذور العميقة للمشاكل التي يعانون منها اليوم ومعالجتها بطريقة مستنيرة ومبنية على معرفة عميقة بالأسباب الجذرية لهذه المشكلات.

وفي المقابل، يعتبر الفشل جزء أساسي من عملية التعلم والنمو الشخصي والمجتمعي أيضًا.

ومن ثم، يجب علينا تبني ثقافة قبول الفشل وتشجيعه كمصدر للإلهام والتطور الذاتي وليس كوسيلة للانتقاص والقمع.

كما ينطبق نفس الأمر بالنسبة للتكنولوجيا والثورة الصناعية الرابعة والتي ستعيد تشكيل طرق التدريس التقليدية بشكل كبير وتقديم فرص جديدة للمعلمين والمتعلمين على حد سواء.

وبالتالي، يتطلب الأمر منا مراعاة القيم الأساسية للحياة عند تصميم أدوات وتقنيات رقمية متقدمة تضمن خصوصية المستخدم واستخدام البيانات بحكمة وحماية الأطفال خاصة أثناء عمليات البحث عبر شبكات الإنترنت المختلفة وغيرها الكثير مما يتعلق بالعالم الرقمي الجديد سريع النمو والتغيير والذي أصبح واقع معاشاً لكل فرد حول العالم.

إذن، كيف نجد التوازن الصحيح فيما سبق ذكره ليصبح لدينا نظام تعليم شامل وعادل يحترم الاختلاف ويقدر التجارب ويعمل جاهداً لمساعدة الجميع بغض النظر عن خلفياتهم وخبرتهم السابقة لتحقيق كامل طاقاتهم وقدراتهم الفريدة داخل الفصل الدراسي وخارج نطاق المؤسسات التعليمية الرسمية أيضاً؟

إنها مهمتنا الجماعية جميعاً!

1 التعليقات