يشمل مفهوم الرعاية الجمالية الطبيعية مجموعة واسعة من الطرق التقليدية والمعاصرة التي تستهدف تحسين الصحة العامة والحيوية.

بينما تركز المقالات السابقة على استخدام مكونات محلية وعلاجات منزلية لمعالجة مشكلات محددة كالندبات الدهنية واحتراق الشمس والرعاية الفائقة للشعر، إلا أنه يمكن توسيع نطاق هذا المجال ليشمل ممارسات عامة لصيانة الرفاه البدني والنفسي والذي ينعكس بالإيجاب بلا شك على الشكل العام للإنسان.

أحد المجالات الواعدة هنا يتعلق باستراتيجيات إدارة الضغط النفسي والتوتر المزمن والتي غالباً ما تتسبب بتغير حالة البشرة وظهور التجاعيد المبكرة وتسارع سقوط الشعر وغيرها الكثير من العلامات الخارجية المصاحبة لهذه الحالات الداخلية الحرجة.

كما تشير دراسة حديثة صادمة نشرتها جمعية طب أمراض جلد الأطفال بأن الأطفال هم الأكثر عرضة لتطور حالات التهابية جلدية بسبب ارتفاع نسب التعرض للملوثات البيئية وزيادة معدلات الإصابة بالحساسية تجاه أنواع مختلفة من المواد الغذائية والمواد الخام المستخدمة بكثرة صناعات العناية الشخصية.

لذلك بات من الضروري التركيز أيضاً على اعتماد عادات حياة صحية وتربوية سليمة منذ الطفولة المبكرة لتحقيق أجسام أقوى وأكثر مقاومة للعوامل الخطيرة المحيطة بنا والتي تهدد بدورها مستقبل الصناعات التجميلية العالمية برمته.

إن الحد من الاعتماد المتزايد على العقاقير الطبية والعلاجات التقنية المتطورة سيساهم بلا أدنى شك بتحويل مسار قطاعات كاملة نحو المزيد من الاستقرار والاستدامة بعيدا كل البعد عن النهج الحالي المُرهِق للأفراد والجماعات والأوطان.

1 التعليقات