صواعق الظلام.

.

حين تصبح الفرصة سانحة!

إنَّ ما تمرُّ به منطقتنا العربية والإسلامية اليوم من مطباتٍ سياسية وعسكرية ومالية وغيرها الكثير، يجعلنا نقف طويلا أمام مصطلح "فرصة".

فهل حقا هي كذلك؟

إن كانت فرصتنا الوحيدة للخروج من دوامة الحروب والصراعات الداخلية والخارجية هي عندما نشعر ببعض الراحة نسبيا مقارنة بما سبق، فهذه ليست فرصة بل موطن محتدم لنكون أكثر يقظة وحذرًا.

كما جاء في حديث الرسول ﷺ : «كن في الدنيا كأنك غريب».

وعندما ننظر لمنطقة الخليج العربي مثلا، سنجد أنها أصبحت هدفا لاستقطاب جميع دول العالم تقريبا لأسباب اقتصادية وجغرافية وسياسية بحتة.

وهذا يعني ببساطة شديدة أن هناك حربا خفية تدور رحاها حاليا تحت ستار دبلوماسي زائف اسمه المصالح المشتركة.

لذلك فعلى الحكومات والشعوب أن تتجه نحو الوحدة والتعاضد فيما بينهما لتجاوز أي عقبة مهما بدت ضخمة وصعبة.

وفي ذات الاتجاه، تعتبر الرياضة إحدى أهم الوسائل المثالية لإخراج الشباب خصوصا وطاقات الشعوب الأخرى عموما بعيدا عن اتخاذ قرارات اندفاعية مدمرة للحياة الاجتماعية والثقافية وحتى الاقتصادية للدولة.

وها نحن ذا مع اقتراب موسم كأس العالم لكرة القدم والذي يعد حدثا رياضيا عالميا ينتظره الناس بشغف كبير جدا بعد سنوات طويلة من الانتظار نتيجة لجائحة كورونا وتداعيتها المختلفة.

وهنا تظهر أهمية الدور الكبير الملقاة على عاتق المؤسسات الإعلامية والتي ينبغي لها ان تتمسك بالمبادئ الصحافية السمحة وان تزود الجمهور بمعلومات صحيحة وموثوقة بعيدا عن التشويش المتعمد وغير المتعمد احيانا كثيرة.

فالإعلام هو القناة الربط الاساسية بين الحكم والشعب وبين شعوب الدول الأخرى كذلك.

وبالتالي يجب اعتباره قوة مؤثرة للغاية اذا استخدم بالطريقة الصحيحة.

ويجب عدم اغفال الجانب الآخر لهذه المعادلة الهامة، ألا وهو العلماء الشرعيون الذين عليهم واجب شرعي كبير بتحليل ومعالجة اي مسألة وفق تعاليم دين الاسلام السمحه دون مغالطات او تحريف لصريح الآيات القرآنية والاحاديث النبوية المطهرة.

وفي النهاية، دعونا جميعا نعمل سويا وبكل جهد ممكن كي نحافظ على امن واستقرار وطننا العربي ونقدم خدمات راقية لكل ابنائه وللزوار أيضا.

فنحن قادرون بإذن الله تعالى على صنع تغيير جذري إذا اجتمع عناؤنا وصفاء قلوبنا.

#فلسطين #يحدث #الاختلاف #بأن

1 التعليقات