إن رحلة الإنسانية لا تعرف حدوداً.

ففي حين يتطلع البعض إلى الخارج بحثاً عن النجاح والسعادة، يظل جوهر تحقيق الطموحات كامنًا ضمن حدود الفرد نفسه.

تلهمنا زهرة العوفية بقوتها وعزمها اللذين صنعا فرقاً هائلاً للحياة المحيطة بها، بينما تشجعنا قصة اللاجئة السعودية على تقدير قيمة المخاطرة والثقة بالنفس.

إن وضع الحدود الواضحة هو مفتاح التحكم بالمسيرة الشخصية وضمان الاستمرارية نحو مستقبل سعيد ومنجز.

إنه تذكير لنا جميعًا بأنه بغض النظر عن الظروف الخارجية، يبقى لدينا دوماً صلاحية اختيار مسار حياتنا وشكل مستقبلنا.

1 التعليقات