هذه قصيدة عن موضوع تحدي المفاهيم الراسخة حول الوحدة المجتمعية بأسلوب الشاعر الحلاج من العصر العباسي على البحر الرمل بقافية ق.



| | |

| ------------- | -------------- |

| جُبِلْتَ رُوحَكَ فِي رُوحِي كَمَا | يَجْبُلُ الْعَنْبَرُ بِالْمِسْكِ الْفَتِقْ |

| فَإِذَا مَسَّكَ مَسَّنِي | فَإِذَا أَنتَ أَنَا لَا نَفْتَرِقْ |

| وَإِذَا مَا كَانَ لِيْ جَسَدٌ | فَأَنَا الرُّوْحُ الذِّي لَمْ يَفْتَرِقْ |

| أَنتَ رُوحٌ مَن سَمَوْتَ لَهُ | وَهوَ نَفسُ مَن دَنَوْتَ بِهِ بَقِي |

| يَا مَلِيكًا جَلَّ عَنْ وَصْفٍ لَهُ | وَعَنْ نَعَتٍّ وَعَنْ ذَاتٍ وَعَنْ خُلُقِ |

| حَسْبِيَ اللّهُ تَعَالَى وَكَفَى | بِالذِّي قَدْ قُلْتَ يَا ذَا الْحَدَقِ |

| مَا أَرَى شَيْئًا سِوَى وَجْهِكَ لِي | غَيْرَ أَنَّ الْحُسْنَ فِيكَ أَشْرَقُ |

| إِنْ يَكُنْ عِنْدَكَ هَذَا فَأَنَا | عَلَّمَ اللَّهِ وَمَا عِنْدِي رَمَقْ |

| لَا وَلَا شَيْءٌ سِوَى وَجهِكَ لَنَا | غَيْرَ أَنِّي لَكَ فِيهِ حَنَقُ |

| لَسْتُ أَرْضَى مِنْكَ إِلَّا مِثْلَمَا | شَاءَ رَبِّي وَأَنَا لَسْتُ أَقَا |

| وَأَنَا الْآنَ وَإِنْ كُنْتُ عَلَى | رَغْمِ أَنْفِ الْحَاسِدِ الْمُغْتَبِقِ |

| لَكَ وَجْهُ حُسْنٌ كُلُّهُ | كَشُعَاعِ الشَّمْسِ يَبْدُو فِي الشَّفَقْ |

| لَوْ رَآكَ الْبَدْرُ فِي إِشْرَاقِهِ | لَاحْتَرَقَتْ نَفْسَهُ مِنْهُ احْتَرَقْ |

1 التعليقات