تَنوُّعٌ ثقافيّ وديني في مَواطن التاريخ الإسلامي!

قرية النَّجاَشي، الواقعة جنوب العاصمة الإثيوبيَّة أديس أبابا، تُعد شاهدة صامتة على بداية انتشار الإسلام في شرق أفريقيا.

فهي ليست فقط موقع تراث عالمي ضمن لائحة اليونسكو العالمية، ولكن أيضًا نقطة جذب سنوية لملايين الزوار الذين يتوافدون عليها بحثًا عن جذور دينهم ومعرفة المزيد حول تلك الحقبة التاريخية الهامة.

إن زيارتها ستكون رحلة شيقة عبر الزمن، حيث يمكن رؤية آثار الحضارة الإسلامية الأولى هناك واستلهام الدروس منها.

ومن جهة أخرى، فقد كانت فترة ما بعد حرب يونيو/حزيران ١٩٦٧ مرحلة مفصلية بالنسبة للشعب العربي والمصري تحديدًا؛ إذ انقسم المجتمع وقتئذٍ بين من يرى بأن الحل يكمن في تطوير العلوم والفكر لتحقيق الانتصار مجددًا، وبين أولئك المؤمنين بوحدة الصف والتمسك بالقِيم الأصيلة كمفتاح الفوز المؤزر.

وكان لهذا الانقسام صداه الواسع الذي انعكس بدوره على المشهد السياسي والإعلامي آنذاك.

وفي سياق مختلف تمامًا، يعتبر نجم الكرة الشهير باولو مالديني رمزًا حيًا لفنون رياضة القدم الجميلة.

فهو ليس مجرد أسطورة كما يُطلق عليه عادة، ولكنه قدوة يحتذي بها الكثير ممن يسعون لدخول عالم المستديرة السحرية وتعزيز شغف الجماهير بهذه الرياضة الشعبية الأولى عالميًا بلا شك.

ويظل مثال الاحترافية والتفاني لدى الأسماء اللامعة كالمالديني ومَن سبقوه أداة تحفيز فعالة لصقل المواهب الصغيرة وتربية جيل جديد قادر على حمل الرسالة ذاتها مستقبلًا.

كما تشغل عملية اختيار بابا جديد داخل أسوار دولة مدينة الفاتيكان قلوب وعقول المسيحيين الكاثوليك خاصة في العالم أجمع عمومًا.

وقد ارتبط ظهور الدخان الأبيض المنبعث من المدخنة بسيستينا بهذه العملية السرية والتي تنتظرها الجماهير بفارغ الصبر لمعرفة خليفة رئيس الكنيسة الحالي.

ورغم اختلاف الطوائف والخلفيات العقائدية إلا إنه وفي نهاية المطاف تبقى كل تجربة بشرية تحمل دروسًا قيِّمة وقصصًا مؤثرة تسهم جميعها بإثراء فهمنا لأنفسنا وللعالم المحيط بنا بشكل أكبر.

#بينما #كأس #أنه

1 التعليقات